مراجعة رسائل إلى ميلينا | و كأنك يا زيد ما غزيت .

Thursday, November 26, 2020

 




1| ملخص الكتاب:


كافكا كاتب يهودي و ميلينا مترجمة مسيحية ، الرسائل بينهم التي غرضها مناقشة ترجمة ميلينا لكتب كافكا تبدأ رويدًا ، رويدًا تتغير إلى مهرب لما يقاسوه من مصاعب بحياتهم.

ما مصير هذا الحب ؟ وهل سيستطيعون استجماع الشجاعة لعيش هذا الحب علانية أو سيكتفون بعيشه عبر الرسائل ؟

 


   2| معلومات عن الكتاب:


1   1-  الكتاب من ترجمة هبة حمدان.

    2-   أصدر عام 2018 و يتألف من 293 صفحة.


لشراء الكتاب من جملون( أضغط هنا)بسعر مخفض استخدم كود الخصم: H01


3| رأيي بالكتاب:


قراءتي للنبذة جعلتني أجلس بمقعد في زاوية غرفة، بينما كاكفا على سريره جالساً بالزاوية المقابلة و يداه على صدره من ألم رئتيه، ثم رؤية الحيوية تدب بجسده عند إمساكه بمظروف كتب عليه من فيينا.

 

أردت قراءة هذا الكتاب كثيراً بسبب قرائتي للكثير من اقتباساته، بناءً عليها اعتقدت ان ما بين كاكفا و ميلينا حب نقي، ولكن تبين لي أن البطلين في وضع أسوء من أبطال رسائل غسان كنفاني إلى غادة سمان أو كما يقول المثل  : وكأنك يا زيد ما غزيت  .


أنا إنسانة لا تتقبل نظام العشق الممنوع أبدا ويثير لي الغثيان و ارتفاع الضغط.




لا تشعر بالارتياح مع شريكك إذن يا حبة عيني انفصل عنه ثم عيش حبك مع غيره، نظام بيهتار و بهلول أو كما عرفناهم بمهند و سمر هذا لا يمشي عندي أو كما يقول الانجليز : 

   Not my cup of tea

 

لا أنكر أنني في بعض الرسائل التي يتحدث بها عن ميلينا ومشاعرهما تجاه بعض، أنسى كونهم غير عازبين، ذلك ذنب كافكا ، كيف يضع مفردات بسيطة بجملة بعد قراءتها أستطيع الاحساس بشراسة حب ميلينا بقلبه. 


    فكرة أنهم وقعوا بالحب دون معرفة ملامح بعضهم جعلتني أرغب في مناصرة حبهم، بعدها يصرخ المنطق لدي " لكنهم ليسوا عازبين " وأقف ضدهم. 

giphy

    كثيرًا أحبطني عدم قدرتي على قراءة رسائل ميلينا لأستطيع رؤية ذلك الحب بشكل مكتمل. إن كنت يا قارئي مثلي أنصحك قراءة الكتاب مع نسيان كونهما مرتبطين بأُناس آخرين.

 

    4 |اقتباسات أعجبتني:


 1- عزيزتي السيدة ميلينا ، الأيام قصيرة جدًا، فما بين تفكيري بك و بضع أمور لا تحتسب ينتهي اليوم، فلا يتبقى إلا القليل لأكتب لميلينا الحقيقية، مع أنكِ تلازمينني طوال اليوم، في الغرفة و في الشرفة و في السحاب.


2- إن شوقي لاستلام رسائلك يتحول إلى هوس، ألا تكفي رسالة واحدة ، ألا يكفي أن أعلم شيئًا واحدًا ؟ طبعاً يكفي، لكنني أميل رأسي إلى الخلف لأتجرع من كلمات رسائلك التي لا أكتفي منها.

 

 

 

   أسعد كثيراً برؤية تعليقاتكم بالأسفل هنا أو في حسابات التواصل للمدونة. إذا أعجبتك التدوينة شاركها وأرفق حساب المدونة ، فذلك يشجعني بالاستمرار في التدوين.

 

 


1 comment

Powered by Blogger.