مراجعة حليب أسود | الصراع بين مزاولة الطموح والأمومة.

Wednesday, December 9, 2020

مراجعة كتاب حليب أسود,أليف شفق

 

  1| ملخص حليب أسود:


الكتاب فلسفي نسوي، يأخذنا بمنعطف لا بد من أن كل انثى علِقت به ،الأمومة و مزاولة طموحك، تصف أليف كل ذلك عبر سيناريو بينها وبين أصواتها الداخلية التي يعشن بداخلها.


  2| عن الكتاب:


الكتاب أُصدر عام 2007 و تمت ترجمته عام 2016 من قِبَل أحمد العلي ، يتكون من 397 صفحة.


لشراء الرواية من موقع جملون (أضغط هنا ) استخدم كود الخصم : H001

 

 3| رأيي بالكتاب:

 

أنا قارئه تجذبني القصص أكثر من الفصول التي تتحدث عن المواضيع و كأنها منهج دراسي ، لذا بعد معرفتي أن الكتاب ليس أحد روايات أليف لا أنكر أنني ترددت قليلاً من اقتنائه ،لكن أحمد الله أنني قرأته .

الفصل الأول حتى الثالث


وجدت نفسي بين السطور ليس ككاتبة لكن كأنثى بمجتمع يرى أن الأنجاب و تكوين العائلة أولوية على النساء فوق طموحها و أن الأدب مهنة قد تمنعها أعراف المجتمع و تفكيره أن تكون لأنثى.

 

قراءة الكتاب بالنسبة لي كان مثل الجلوس على طاولة مع أليف وسماع أراءها وما تشعر به ولكن هذا لا يعني أنني أتفق مع جميع ما كتبته، قد يكون بسبب أنني الآن أمر بفترة أشعر بها بالضياع بين عدة أشياء، لذلك قراءة هذه الفصول شعرت أنها مواساة من أنثى تمر بشيء يشابه ما أمر به.

 

الفصل الرابع حتى الأخير

 

ما كتبته أليف عن الصراع بين كيان الأنثى والامومة يعتبر نقاش الأغلب يخاف الخوض فيه بسبب ما نشأنا عليه من أفكار عن جنسنا، قراءة الكتاب ستجعلك تفكرين بأمور قد لم تخطر على بالك، أقول ذلك لأن ليس ما كتبته اليف أمور اتفق معها لكن من الجيد أن أكون مطلعه على موضوع الامومة من كافة وجهات النظر لأستطيع أن أصوغ وجهة نظري.

 

ما استفدته شخصيًا من أليف وأصواتها الداخلية هو أننا جميعًا يجب ألا نمحي جانب منا فقط من أجل تأدية جانب آخر، الصراع بين كونك انثى لها حياتها و أم مهتمة بأطفالها هو ما يولد الفوضى ويجلب الاكتئاب، لذا يجب أن نجد بأنفسنا السلام الداخلي الذي يكفل حقنا بممارسة حياتنا كأشخاص لهم طموح و كأمهات- بإذن الله بالمستقبل-.

 

أشعر أن هذا الكتاب يجب أن يقرأه:

- -       1-  من هم ناضجين و في عشريناتهم.

-        2- من هم مقبلين على الزواج أو الانجاب.

 

 

3| اقتباسات أعجبتني:

 

 

1- كانت تدون ما يُثقل قلبها فحسب ، بلا أيّة توقعات  وكأنها تتحدث إلى نفسها. ثم أدركت بمُضيّ الوقت ، أنّ الكتابة بالنسبة إليها أكثر من تزجية للوقت ، إنها شغَف.

 

‏ 2- لم أفهم ما يفعله صيادو السمك فعلًا!  ما الذي يشعرون به، وما الحالة الذهنية اللازمة -ألّا تُسرع وألّا تندفع؟  ما هي الدرجة المطلوبة من التواضع كي يَقْنع المرء بما يجد، وأن يسعد بالذهاب إلى المنزل وفي دلوه سمكتان رهيفتان بعد نهار ٍطويٍل من الجهد.


3- إن أفضل وقت لأيّ انقلابٍ عسكري مُزمع حدوثه هو في ساعات الليل المُبكّرة، حين يكون الجميعُ نيامًا، والمقاومة ضعيفة.

 

 4- المرايا هي أخطر الأشياء الموجودة حولك عندما تكون ثقتك بنفسك قد غرقت حتى القاع وعندما تكون روحك مسقوفةً بغيوم سوداء.


5- لا يهم إن أنجبتِ أطفالاً أن كتبتِ كتبًا، أو بِعتِ الفطائر بالشارع، أو وقّعتِ عقدَ عمل بمليون دولا، ما يهُمّ هو أن تكوني سعيدةً ومُكتفيةً من الداخل. هل أنتِ كذلك؟

 


أسعد كثيراً برؤية تعليقاتكم بالأسفل هنا أو في حسابات التواصل للمدونة. إذا أعجبتك التدوينة شاركها وأرفق حساب المدونة ، فذلك يشجعني بالاستمرار في التدوين.

2 comments

  1. تحمست اقراء الكتاب 💕يعطيك العافيه💕

    ReplyDelete
    Replies
    1. الله يعافيك ، تمنياتي لك بالمتعة عند قرأتك للكتاب

      Delete

Powered by Blogger.