مراجعة جنود من عسل

Wednesday, February 24, 2021

 



  1 |ملخص جنود من عسل:


حادث الكسوف الذي جمع اثنان من عجائب صنع الله النادر اجتماعهم، ذلك جعل الأرض تروي لهم العديد مما جرى على تربتها منذُ بدأ الخليقة حتى يومنا هذا .




 2| رأيي بالرواية:


الرواية جذبت انتباهي بعنوانها الغريب والاهداء الذي كُتب بأول صفحة-فهمته بعد الانتهاء من القراءة- ثم كيف بدأت القصة ، أُحب قراءة الكتب التي أظل بحيرة لِما سيحدث تالياً .


لشراء الكتاب من موقع جملون ( أظغط هنا ) استخدم كود الخصم : H001


الرواية قصيرة و مزيج من قصص حقيقة مثل نبي الله موسى مع الخضر و خيال الكاتبة، أعجبني كيف تغير منظور الراوي من الطفلة إلى الشمس و القمر. 

لكن الحديث الذي دار بينهم عن خلق آدم بعد بحث ذُكر أن أكثره من الاسرائيليات ( أمور لم تذكر بالقرآن والسنة ما يدل على صدقها ولا على كذبها فهي تروى وتحكى ولا تصدق ولا تكذب). 

 

قصة الأخ الكبير لامستني كثيرًا ، رجل لم يبكي بحياتة لأن " البكاء ليس للرجال" و لأنه تربى على أن يكون " أرض يدّك عليها الجميع و لا تُدكّ"، و من هذه التدوينة أحب أن أقول لكل من يجعل البكاء من معاني الضعف :


لتبقى قويًا يجب أن تتخلص من حزنك وإلا كان داخلك هشًا كقشرة بيض مهما حاولت إدعاء القوة .


رغم جمال فكرة الرواية والحبكة إلا انني مع قربي من النهاية شعرت بالتخمة من الأسلوب المباشر في اسداء النصائح والفلسفة، أفضل لو اختصرت محبوبة -الكاتبة-القصة بعدد صفحات أقل.

من وجهة نظري تعتبر محبوبة سلامة من الروائيين القادرين على جعل القارئ عبر كلماتهم يرى ما يصفونه.


لشراء الكتاب من موقع جملون ( أظغط هنا ) استخدم كود الخصم : H001


3 | معلومات عن جنود من عسل:

 

1- من تأليف محبوبة محمد سلامة ، كاتبة مصرية و  عضوة في اتحاد كُتّاب مصر.

 2- أصدرت عام 2020 و هي تتكون من 144 صفحة.



4| اقتباسات أعجبتني:


 1- هُناك عِلمٌ يُحتمَل، وهُناك عِلمٌ لا يُحتمل .


2- تلمع النجوم في الفضاء كعيون فضية تسرق الرؤية من فروج قميص الليل.

 

3- أن القِراءة لم تُحتَكر يومًا على كِتَاب و حرف، وأن هُنَاك وجُوهًا ولحظاتٍ ومواقفَ وصدورًا وقلوبًا تُقرأ من حولِه.

 

4- أن ذلك الاحتياج الشديد داخله للبوح ثُمَّ الكتِابة أو الحديث، والذي يحمِل في طَيّاِته بعض انتِفَاضَة.. هو امتلاءٌ فيه ما عاد يُطاق، وأنَّ كلّ حرفٍ يخرجُ منه هو انتصار لِروحِه وهزيمة لِحماقةِ الصّمت.



أسعد كثيراً برؤية تعليقاتكم بالأسفل هنا أو في حسابات التواصل للمدونة. 

No comments

Powered by Blogger.