ملخص كتاب التلميذة الخالدة | هل تولد الاكتشافات من رحم العقبات؟

 

 

 

ملخص كتاب  السيرة الذاتية لماري كوري تحت عنوان التلميذة الخالدة

 

1|ملخص كتاب التلميذة الخالدة:

يقال الحاجة أُم الاختراع، وماري كوري هي أم الاصرار للوصول للقمة. ماري كاري جعلت الإصرار وقودها رغم تكاتف العقبات من حولها لتحقيق ما تُريد. نابغة أبهرت العالم وفتحت باب المجتمع العلمي على مصراعيه للعديد من النساء.

والعجيب حلمها لم يكن ما هي حققته من إنجازات وجوائز علمية، جعلتها تصل لمرحلة كونها أول امراه بتاريخ البشرية تنال نوبل لا لمرة واحد، بل لمرتان. فمن هي ماري كوري بعيدًا عن كل ذلك؟ هذا ما تكتشفه بهذا الكتاب.

 

2|معلومات عن كتاب التلميذة الخالدة:

كتاب سيرة ذاتية يحكي قصة العالمة الفيزياء والكيمياء ماري كوري على لسان ابنتها إيف كوري في 314 صفحة. ترجمها من الفرنسية أحمد الصاوي محمد بعام 1938، بعد نشر الكتاب بسنة. اُصدِرت النسخة، التي تقرأ مراجعتي عنها، من منشورات وسم بعام 2024.

 

3|رأيي بالكتاب:

نعم قفزت فوق صفحات المقدمة، رغبةً بعدم حرق حياة ماري كوري علي قبل ان أقرا تفاصيلها في الكتاب. ابتعت الكتاب وكل ما أعرفه انها من أوائل النساء اللواتي نلن جائزة نوبل، بعد اكتشافها عنصر اليورانيوم، ثم رفض المجتمع العلمي إعطائها جائزة نوبل لوحدها، فاضطررت لوضع اسم زوجها معها في سبيل الحصول على ذلك. لكن قراءة الكتاب كشفت مغلوطيه هذه المعلومة.

كم أرغب يا قارئي بإخبارك عما أعجبني بحياة ماري ، لكن ذلك يعرضني للإخلال بعدم حرقي للإحداث بكل مراجعة كتاب شاركتها معك، لكن أعلم قارئي العزيز ،لامس قلبي قراءة سيرة أمٍ بقلم ابنتها. أعلم أن كل ابنه مبهورة بأمها، إلا ما شذ عن ذلك. فكل فتاة تطمح لجعل أمها فخورة بها.

امتلاك أمًا كماري كوري هو أمر أراه من منظوري الشخصي مشجعًا للطموح، لكن في حيز العلوم، وقد يكون صعبًا على إيف ذلك وهو ما ذكرت عكسه بشكل عابر بالكتاب. فأختها الكبرى حذت حذو إمها، بينما برز اسم إيف بالأدب والعمل الدبلوماسي الانساني. لكنني استشعرت الفخر الذي سطرته عن والدتها بهذا الكتاب. وأرغب مثلها بالكتابة عن أمي، عن القدوة التي أحتذي بها، عن المرأة التي أطمح أن أسعدها، والتفت لرؤيتها أولاً في كل منصة تكريم ارتقيها. عن أكبر نعمة حظيت بها فتاةً، وأشكر الله عليها الآن امرأة ناضجة.

الامر الآخر الذي ظل عالقًا بذاكرتي هو كوني أتشارك مع ماري بالسن الذي بدأنا به ملاحقة أحلامنا.

via GIPHY

كانت قراءة هذه السيرة الذاتية ممتعة جدًا، أن اتعرف على حياة امرأة كانت الأولى بمجالات سادها الرجال، عن نابغة لحوحة للوصول لأهدافها، قد تبدو قصتها هنا جميلة لكنها رويت بعين ابنة حاولت البقاء متوازنة بين مشاعرها كابنه ومهنيتها كصحفية. وأشعر ان كفة الأولى رجحت على الثانية.

من المضحك أن فرنسا بتلك الحقبة لم تدرك حجم نباغة كوري بينما الدول الأخرى أدركت ذلك منذ البداية، فيراودني تساؤل: لو هجرت ماري فرنسا وقبلت أحد العروض الخارجية هل سيتسنى لها ولزوجها العيش طويلاً معًا؟ واكتشاف المزيد من الاكتشافات العلمية؟ بدلاً من حياة التقشف في بيئة لم تقدرهم بفرنسا ؟

 

أتمنى أفدتك بهذه المراجعة التي لا تحرق المحتوى.

لا تنسى مشاركتها مع قُراء آخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ ليستفيدوا.

ألقاك في تدوينة أخرى ممتعة ومفيدة.

لا تفوّت فرصة متابعة حسابات المدونة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون أول من ينغمس في كل ما هو مفيد وجديد بساحة الأدب السعودي وغيره. 


أحدث أقدم

نموذج الاتصال