اليوم تبلغ رئتي الثالثة عامها الثامن، وهي تضخ لي نقاء الحياة بعد خمس سنوات أرهقت رئتاي التي بصدري.
اليوم أُدرك أن عائد هذه المدونة كان كبير في تشكيل الأنا التي عليها اليوم، اليوم أُدرك أن الله ساقني لفتح هذه المدونة لأصل للذات التي حلمت بها ذاتي العشرينية، وشاكرة يا الله على هذه النعمة.
أشعر بانتصار كبير اليوم ، فهناك معارك خضتها وفشلت بها فأصبحت وقودًا للاستمرار بمعركتي الأكبر رغم دنو سقف الإمكانيات للمرأة بالمجتمع،أن أقف على أرض معرفة غالبة لذاتي حتى لا يصدع الندم شروخًا بها.
اليوم ما عدت أسبح يا قارئي فأنا بفضل من الله أجوب حياتي على قاربٍ متين من إيماني بالله ويقيني بمعيته، ومجداف ذاتي أحركه باتزان.
لن يكون للندم أو للرمادية أبدًا متنفس بعالمي، قد يحاول الدخول لكن سيخنقه ما سيجد.
كل عام والكاتبة التي بداخلي بخير، وكل عام وأنا أكثر امتنانًا وسعادةً بإنشائي لهذه المدونة، وكل عام وأنت يا قارئي تجد في ما أنشره متعةً أكبر، وكتبًا تستحق أن تُقرأ، وكلماتٍ تستحق أن تُروى.
